كيان البريد المصرى
مرحباً بكم في منتديات فارس ايجيبتوز ... للبريدي الحر

حريتنا ليس لا مثيل .

حبيبة ابنة الأعوام السبعة.. معجزة حادث قطار منفلوط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حبيبة ابنة الأعوام السبعة.. معجزة حادث قطار منفلوط

مُساهمة  أحمدالحداد في الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 2:14 pm

حبيبة ابنة الأعوام السبعة.. معجزة حادث قطار منفلوط ..لم تبك.. لم تصرخ..فقط رتلت سورتى النجم والمؤمنون بصوت بديع فى سيارة الإسعاف والمستشفى..فهدأت من روع زميلاتها وعندما شاهدها الأطباء بكوا

اسمها حبيبة وطولها لم يزد على 50 سم وعمرها لا يتعدى الـ7 سنوات، غير أن ما فعلته فى الحادث المأساوى لقطار منفلوط على سيرة كل تلميذ نجا من الحادث وسيرة أهل قرية المندرة القبلية، وأيضا كافة طاقم المستشفى الطبى الذى تولى استقبال الأطفال بمستشفى أسيوط الجامعى.

ففى الوقت الذى كان كل الأطفال المصابين الواردين فى سيارات الإسعاف يصرخون من شدة الألم والكسور وبعضهم فاقدو الوعى كانت الطفلة حبيبة ساكنة لا تبكى ولم تذرف أى قطرة دمع من عينها وظلت فقط تردد آيات من سورة النجم وسورة المؤمنون بصوت يجذب كل من حولها رغم كل ما أصابها من كسور فى الحوض واليد والرجل وكدمات مختلفة فى الوجه.

حبيبة يحكى قصتها الدكتور مصطفى وهو أحد 3 أطباء تولوا استقبال المصابين منذ الساعة السابعة والنصف صباح يوم الحادث.

يقول الدكتور مصطفى: لم أشاهد فى حياتى موقفًا مثل يوم الحادث ففى السابعة والنصف صباحا تلقينا أول اتصال من شخص يبلغ عن وجود حادث كبير بمنفلوط أسفر عن وفاة 50 طفلا، ولم نصدق البلاغ وقتها بل وصل الأمر إلى أننا كذبنا البلاغ، ولكن بعد دقائق وصلت أول سيارة إسعاف تحمل الأطفال وهم مصابين إصابات خطيرة بين الكسور حالات حرجة، ومن ضغط الإقبال المتزايد من المصابين ونوعية الحالات وبكاء وصراخ الأطفال لم نستطع أن نتمالك أنفسنا من البكاء لدرجة أن إحدى أصدقائنا وهى طبيبة بالمستشفى فقدت وعيها وسقطت على الأرض من شدة الموقف حتى وصلت الطفلة حبيبة والتى كان لها أثر قوى فى رفع الحالة المعنوية للأطباء والشد من عزيمتهم لاستكمال إسعاف الأطفال المصابين أولا بأول.
يقول الطبيب: جميع الأطفال يبكون ويصرخون إلا الطفلة حبيبة، تردد آيات من سورة النجم بصوت جميل ثم تبعتها بآيات من سورة المؤمنون وهو ما دفعنى لسؤالها هل أنت مع الحادث، فأجابت بنعم، ثم عاودت الترتيل مرة أخرى.

يضيف الطبيب: التقرير الأولى لحبيبة يفيد بأن جسدها ملئ بالكسور فضلا عن كدمات متفرقة فى الجسد والوجه، وأقل كسر بها يجعل أى رجل كبير يبكى من شدة الألم، غير أنها لم تبك أبدا وظلت متمسكة بربها ومؤمنة بقدره وترتل آيات من القرآن الكريم.

حبيبة بحسب ما يقول الدكتور مصطفى لم تقف إلى هنا فقط بل ظلت تسأل عن زميلاتها وتحديدا زميلة لها تدعى أروى وتردد بين حين وآخر "أين أروى يا دكتور لو سمحت عايزة أشوف أروى"، يضيف الدكتور أنه بحث فى الأسماء الواردة إليه لكنه لم يجد اسم أروى بين المصابين، ويردد باكيا "بقيت حبيبة وذهبت أروى، وتعلقت بأروى فقط لتعلق حبيبة بها رغم أننى لم أشاهدها فى أى يوم من حياتى"


انتشار قصة حبيبة والموقف المختلف لها عن بقية زميلاتها فى الحادث دفعنا للبحث عن معلومات أكثر عنها، وتبين أن حبيبة تحفظ القرآن الكريم كاملاً وهى فى عمر السادسة وأنها من بين أشطر الطالبات فى المعهد الأزهرى، حبيبة حاليا محجوزة فى غرفة العناية المركزة وتوقفت عن ترتيل القرآن بسبب ما تعرضت له من تخدير فى عملية جراحية أجريت لها فى وقت متأخر مساء أمس بينما والدتها تجلس على أطراف السرير وترتل آيات من القرآن الكريم وتكمل سورة المؤمنون التى لم تكملها حبيبة قبل إجراء العملية.

_________________


يا إخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين ....
معلق أنا علي مشانق الصبااااح ....
وجبهتي بالموت محنية ...
لانني لم أحنيها حية
.





avatar
أحمدالحداد
Admin

عدد المساهمات : 1989
تاريخ التسجيل : 16/07/2011
الموقع : faresegyptoz.alamontada.com

http://faresegyptoz.alamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حبيبة ابنة الأعوام السبعة.. معجزة حادث قطار منفلوط

مُساهمة  أحمدالحداد في الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 2:20 pm

حاولت ارد او ااخرج الي حاسس بيه ملقتش غير التعليق ده عجبني قمت بنقله من احد الصفحات
متعيطيش بقى ... مانتى الى صحتينى ...
وقومت الصبح بدرى ... لبست وفطرتينى ...
وانتى الى بسرعه برضو ... بوستينى وحضنتينى ...
كان نفسى احضنك اكتر ... وانتى الى استعجلتينى ...
قولتيلى يالا بسرعه ... ومش عايزة تأخرينى ...
......
...
خدنى الاتوبيس وروحت ... لمطرح ما يودينى ...
اتارى فاضل ثوانى ... وتخلص خلاص سنينى ...
ياخسارة بقى كان نفسى .. تيجى وتودعينى ...
كان نفسى افضل جنبك لحد ما تشوفينى ...
كبير ياامى وحاجه انفع انا بيها دينى ...
فى الازهر اتعلمت وايات ربى تنجينى ...
فى الجنه ياامى عايش بلعب ويا زميلى ...

ما هو برضو جه معايا مرضيش يخلينى ...
هلعب معاه ياامى لحد ماانتى تجينى ..
بعد عمر طويل وساعتها هتلاعبينى ...
والى هيجبلى حقى ربى الى حامينى
Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad Sad

_________________


يا إخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين ....
معلق أنا علي مشانق الصبااااح ....
وجبهتي بالموت محنية ...
لانني لم أحنيها حية
.





avatar
أحمدالحداد
Admin

عدد المساهمات : 1989
تاريخ التسجيل : 16/07/2011
الموقع : faresegyptoz.alamontada.com

http://faresegyptoz.alamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حبيبة ابنة الأعوام السبعة.. معجزة حادث قطار منفلوط

مُساهمة  رحيل في الجمعة نوفمبر 30, 2012 12:01 am

الله يرحمهم ويصبر اهاليهم Crying or Very sad Crying or Very sad
avatar
رحيل

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 26/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حبيبة

مُساهمة  حسام في الجمعة نوفمبر 30, 2012 3:02 pm

هذا النموذج هو الذى تتطلبه مصر الان لاتتطلب المنافقين من الجانبين الذين يخافون على انفسهم ولايخافون على مصر نريد الناس الذين يحبون مصر حقا فلا الاخوان يحبون مصر ولااللببراليون يحبونها فما ذنب العمائر واصحابها الذين حرقوا والمحلات التى نهبت والمبانى التى دمرت فمصر منكم براء وهى محفوظة بامر الله لابامركم انتم اذهبوا عنها ثكلتكم امهاتكم

حسام

عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 27/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى